[email protected]شعرت برغبة شديدة..في كتابة ذكرياتي..عن (النزلة)..حارتي الجداوية..التي ساعدتها الظروف..لتظل كما هي..قبل أن يداهمها التغيير..وتزال بالكامل..في بيوتها وأزقتها..قصص عظيمة..لأناس جمعتهم قيم جميلة..وخصائص فريدة..كان النهار طويلا..نستقبله باكرا..نصحو مع الديكة..لنستمتع بمنظر الحارة الناعسة..تفتح عيونها لتحتضننا..وقطرات الندى على رموشها..كم هي فاتنة..هذه النزلة..مبتهجة كعروس..في أحلى صباحية..العروس تضحك لي..تدعوني لأبقى معها..والرجال ...